الوصف
لى الأرصفة التي لم تتعب ولم تمل. جلست وحيدة أراقب الموج وهو يبتلع أسماء الأحبة، لم يكن الإنتظار إختيارا، بل قدرا قد كتب علي منذ أول غياب. هذا الكتاب ليس حكاية مكتملة. بل شظايا قلب مبعثرة: لقاءات وذكريات، بدايات تشبه الفجر ونهايات أعمق من البحرأترك لك أيها القارئ أن تشاركني الجلوس على هذا الرصيف الطويل.
شكرا ….شكرا لتلك الخيبات التي ظننتها في يوم ما نهايتي، فإذا بها تدفعني نحو بداياتي. شكرا لأنها كسرتني لأتعلم كيف أنهض وأطفأت بعضي لأكتشف ما يضيئني حقا. لم أكن أنوي أن أكتب ولم أفكر يوما أن الورق سيكون مرآتي، لكن الخيبات أخذت بيدي وأجلستني أمام الكلمات لأخطو أول خطواتي في هذا العالم ….أكتب لأجد قوتي هنا بين السطور.
لحجز نسخكم الورقية يمكنكم الإتصال عبر بريد الصفحة




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.