ليست كل الحكايات تروى لأنها انتهت بعضها يكتب لأنه مازال قائما في الداخل، هذه القصة لا يوجد فيها لا أبطال خارقون ولا نهايات مطلقة، هناك فقط فتاة تعلمت خطوة بخطوة أن النجاة هو أن تكون في هدوء، ستجدون ظلالا أكثر من وجوه، ذكريات لا شخصيات، لأن بعض الحقائق لا تظهر كاملة إلا حين نجرؤ على النظر إليها دون خوف.هذه القصة لا تطلب تعاطفا ولا تدين أحدا، إنها فقط تفتح نافذة على رحلة داخلية قد تشبه رحلتكم. وما سيأتي بعدها...ليست خاتمة...بل بداية أخرى محتملة.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.
كن أول من يقيم “أنا والظل للكاتبة المبدعة شهيرة أنيم” إلغاء الرد
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.